الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

413

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

ولا غربية 24 : 35 لا دعية ولا منكرة ، يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار 24 : 35 ، القرآن نور على نور 24 : 35 ، إمام بعد إمام ، يهدي اللَّه لنوره من يشاء ويضرب اللَّه الأمثال للناس واللَّه بكل شيء عليم 24 : 35 ، فالنور علي عليه السّلام يهدي اللَّه لولايتنا من أحب وحقّ على اللَّه أن يبعث ولينا مشرقا وجهه نيّرا برهانه ، ظاهرة عند اللَّه محبّته ، حقّ على اللَّه أن يجعل ولينا مع المتقين النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا 4 : 69 ، فشهداؤنا لهم فضل على الشهداء بعشر درجات ، ولشهيد شيعتنا فضل على كل شهيد غيرنا بتسع درجات ، نحن النجباء ، ونحن أفراط الأنبياء ، ونحن أبناء الأوصياء ، ونحن المخصوصون في كتاب اللَّه ، ونحن أولى الناس برسول اللَّه ، ونحن الذين شرع اللَّه لنا دينه ، فقال في كتابه : شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحا والذي أوحينا إليك 42 : 13 ( يا محمد ) وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى 42 : 13 فقد علَّمنا وبلَّغنا ما علَّمنا واستودعنا علمهم ، ونحن ورثة أولي العلم والعزم ، وأولي العزم من الرسل أن أقيموا الدين 42 : 13 كما قال : ولا تتفرّقوا فيه كبر على المشركين 42 : 13 من أشرك بولاية علي ما تدعوهم إليه 42 : 13 من ولاية علي اللَّه 42 : 13 ( يا محمد ) يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب 42 : 13 ( 1 ) من يجيبك إلى ولاية علي عليه السّلام وقد بعثت إليك بكتاب فيه هدى فتدبره وأفهمه فإنه شفاء ونور " . وعن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : " للمؤمن على اللَّه تعالى عشرون خصلة يفي له بها : له على اللَّه تعالى أن لا يفتنه ولا يضلَّه ، وله على اللَّه أن لا يعريه ولا يجوعه ، وله على اللَّه أن لا يخذله ويعزه ، وله على اللَّه أن لا يميته غرقا ولا حرقا ، وله على اللَّه أن لا يقع على شيء ولا يقع عليه شيء ، وله على اللَّه أن يقيه مكر الماكرين ، وله على اللَّه أن يعيذه من سطوات الجبارين ، وله على اللَّه أن يجعل معنا في الدنيا والآخرة ، وله على اللَّه أن لا يسلط عليه من الأدواء ما يشين خلقته ، وله على اللَّه أن لا يميته على كبيرة ، وله على اللَّه أن لا ينسيه مقامه في المعاصي حتى يحدث

--> ( 1 ) الشورى : 13 . .